٢٤١٨ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة بن الحجاج، عن مُحَارِب بن دِثَار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أقبل رجل من الأنصار على ناضحين، وقد جنح الليل، قال: فإذا معاذ يؤمُّ قومَه، فتركهما (١)، فأقبل إلى معاذ يصلي معه، فافتتح معاذ البقرة والنساء، أو قال: النساء والبقرة، قال: فلما رأى ذلك الرجل، صلَّى، ثم انطلق، قال: فبلغه أنَّ معاذًا ينال منه، قال: فذُكر ذلك لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: أفتان أنت؟ أو قال: أفاتن أنت؟ أفاتن أنت؟ أفاتن؟ ثلاثًا، فلولا صلَّيتَ بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى؛ فإنه يصلِّي وراءَك الكبيرُ والضعيف.
أحسب قال عاصم: كذا قال شعبة (٢).
= وأخرجه الطبراني برقم ١٠٦٣ من طريق يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى به. وأخرجه أحمد برقم ٢٣٩١٥، والنسائي برقم ١٠٥، والطبراني برقم ١٠٢٣ من طريق زائدة، والنسائي برقم ١٠٥ من طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، عن بلال. (١) أي: ترك ناضحيه. (٢) أخرجه الطيالسي برقم ١٧٢٨، وعلي بن الجعد برقم ٧٢٠، وعبد بن حميد برقم ١١٠٠، وأحمد برقم ١٤١٩٠، والبخاري برقم ٦٧٣، وأبو عوانة إثر الحديث ١٤٠٩، والطحاوي برقم ١٢٣٧ من طريق شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي برقم ٨٣١ و ٩٩٧ من طريق الأعمش وبرقم ٩٨٤ من طريق سفيان الثوري، وأبو عوانة إثر الحديث ١٤٠٩، والطحاوي برقم ١٢٣٨، من طريق سعيد بن مسروق ثلاثتهم =