٢٤١٥ - حدثنا الحارث، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة، فصلَّى رسول الله ﷺ العشاء، ثم دخل، ثم صلَّى أربعَ ركعات، ثم نام، ثم قام، فقال: نام الغُلَيِّم، فقام يصلي، فقمتُ عن يساره، فأخذني، فجعلني عن يمينه، فصلَّى خمسَ ركعات، ثم صلَّى ركعتين، ثم نام، حتى سمعتُ غَطِيطَه أو خَطِيطَه، ثم خرج إلى الصلاة (١).
٢٤١٦ - حدثنا الحارث، ثنا علي، ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن يعلى بن منبة (٢) قال: قاتل رجلٌ رجلًا، فعَضَّ أحدُهما صاحبَه، فنزع يده مِن فيه، فوقعتْ ثنيَّتُه، فخاصَمَه إلى النبي- ﷺ، فقال: يعَضُّ أحدكم أخاه، كما يعَضُّ البَكْرُ (٣)؟ فأطلَّها.
= قال البوصيري: "رواه الحارث بسند ضعيف لجهالة التابعي. وله شاهد من حديث المطلب بن أبي وداعة". وأخرجه علي بن الجعد برقم ٢٦٦، والمروزي في قيام الليل (ص: ٢٠٠) من طريق شعبة بهذا الإسناد. (١) أخرجه علي بن الجعد برقم ١٤٩ - ومن طريقه أبو طاهر في المخلصيات ٣٠٢٥ - عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ٢٦٣٢، وأحمد برقم ٣١٦٩ و ٣١٧٠، والدارمي (١/ ٢٨٦) والبخاري برقم ١١٧ و ٦٦٥، وأبو داود برقم ١٣٥٧، والنسائي في الكبرى برقم ١٣٤١ من طريق شعبة به. وأخرجه أحمد برقم ٣٣٢٤، وأبو داود برقم ١٣٥٦ من طريق محمد بن قيس الأسدي، عن الحكم به. وأخرجه البخاري برقم ٦٦٧ و ٥٥٧٥، وأبو داود برقم ٦١١ و ١٣٥٨، والنسائي في الكبرى برقم ١٣٤٢ من طرق عن سعيد بن جبير به. (٢) كذا في الأصل، وهو تصحيف صوابه مُنْيَة كما في مسندَي الطيالسي وابن الجعد. (٣) البَكْر: بفتح فسكون، هو الفتي من الإبل بمنزلة الغلام من الإنسان (قاله السندي في حاشيته على النسائي: ٨/ ٢٩).