لما خَطَب أمَّ سلمة قال: مُري ابنَكِ أن يُزوِّجكِ، أو قال يُزوِّجُها ابنُها، وهو يومئذ صغير لم يبلغ (١).
٢٣٧٠ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا يعقوب (٢) بن محمد بن أبي صعصعة، عن أيوب (٣) بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عباد بن تميم (٤)، عن عمه عبد الله بن زيد (٥)، عن النبي ﷺ، قال: افتتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم (٦).
= سعد في الطبقات (٨: ٨٧)؛ ولكن ذكر وكيع في أخبار القضاة (١/ ١٤٨) سلمة بن عبد الله بن سلمة بن عمر بن أبي سلمة المخزومي، فيظهر منه أن "سلمة" الثاني هو ابن عمر بن أبي سلمة. (١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٤٥، والبوصيري في الإتحاف برقم ٨٥٩٩ معزوًا للمصنِّف. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف، لضعف محمد بن عمر الواقدي". وأخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٣٤١٨ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه ابن منده في معرفة الصحابة (١/ ٦٩٨) من طريق محمد بن محمد بن الأزهر، عن المصنِّف به. وقال: "هذا حديث غريب، لم نكتبه إلا من هذا الوجه". وأخرجه البيهقي في السنن (٧/ ١٣١) من طريق أحمد بن الخليل، عن الواقدي به. (٢) لم أجد ترجمته. (٣) صدوق، من السادسة/ د ت ق (تقريب). (٤) هو: عباد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني، المدني، ثقة، من الثالثة، وقد قيل إن له رؤية / ع (تقريب). (٥) هو: عبد الله بن زيد بن عاصم. (٦) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٦٩، والبوصيري في المجردة برقم ٤٠٤. قال =