عنه -: أنَّ النبي ﷺ قال: بُعِثتُ من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا، حتى بُعِثْتُ مِن القرن الذي كنتُ منه (١).
٢٤٢٧ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر (٢)، ثنا صالح بن أبي الأخضر (٣)، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: كانت الديةُ على عهد رسول الله ﷺ من الإبل أربعةَ أسنان: خمس وعشرون (٤) حِقَّة، وخمس وعشرين (٥) جَذَعة، وخمس وعشرين (٥) بنات لبون، وخمس وعشرين (٥) بنات مخاض؛ حتى كان عمر بن الخطاب فمصَّر الأمصارَ، قال: فقال عمر: ليس كلُّ الناس يجدون الإبل، قال: فقوَّموا الإبلَ أوقيةً أوقيةً، فكانت أربعة آلاف
(١) أخرجه ابن سعد (١/ ٢٥)، وأحمد برقم ٨٨٥٧، وأبو يعلى برقم ٦٥٥٣، والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ١٧٥)، والبغوي في شرح السنة برقم ٣٦١٤ من طرق عن إسماعيل بن جعفر بهذا الإسناد. صحَّحه البغوي. وأخرجه أحمد برقم ٩٣٩٢، والبخاري برقم ٣٣٦٤ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري، عن عمرو بن عمرو به (٢) هو: نَجِيح بن عبد الرحمن السنِدي، المدني، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف، من السادسة، أسن واختلط/ ٤ (تقريب). (٣) صالح بن أبي الأخضر اليمامي، مولى هشام بن عبد الملك، نزَلَ البصرة، ضعيف يعتبر به، من السابعة/ ٤ (تقريب). (٤) في معجم الطبراني "خمسة وعشرين". (٥) في البغية والمطالب والمجردة "خمس وعشرون" في جميع المواضع، وفي المعجم: "خمسة وعشرين".