عبد الله بن قيس (١) قال: سمعتُ عائشة ﵂ تقول: نهى رسول الله ﷺ عن الوِصَال في الصوم (٢).
٢٤٣٠ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا محمد بن حرب، عن أبي سلمة (٣)، عن يحيى بن جابر، عن المِقْدَامِ بن مَعْدي كَرِب: أنَّ النبي ﷺ قام في الناس، فحمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ الله ﷿ يوصيكم بالنساء خيرًا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرًا، إن الله ﷿ يوصيكم بالنساء خيرًا، فإنَّهن أمهاتكم (٤)، وبناتكم (٥)، وأخواتكم، وعماتكم، وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتابين (٦) ليتزوَّج المرأةَ وما يعلم ما له بها من الخير، فما يرغب واحد منهما عن صاحبه حتى يموتا هرمًا.
(١) هو: عبد الله بن أبي قيس، ويقال ابن قيس، ويقال ابن أبي موسى، أبو الأسود النصري، الحمصي، ثقة، مخضرم، من الثانية/ بخ م ٤ (تقريب). (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٤٥٨٦ و ٢٦٠٥٧ من طريق بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ١٨٦٣، ومسلم برقم ١١٠٥ من طريق عروة، عن عائشة. (٣) هو: سليمان بن سليم الكناني الكلبي مولاهم، أبو سلمة الشامي القاضي، كاتب يحيى بن جابر. وقد أخطأ محقق البغية في تعيينه، حيث جعله أبا سلمة بن عبد الرحمن. (٤) كذا في الأصل، وفي البغية والمجردة: "إن الله يوصيكم بأمهاتكم". (٥) كذا في الأصل والبغية، وفي المجردة "وآبائكم" وهو عندي تصحيف. (٦) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره "الكنائس" بدل "الكتابين".