هلال العنزي (١)، ثني رجل في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك الأشجعي: أنَّ رسول الله ﷺ قعَدَ إلى أبي ذرِّ أو قعَدَ أبو ذرٍّ إليه، في حديث أطاله، قال: وقال رسول الله ﷺ: إنَّ أبخلَ الناسِ مَنْ ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ علي (٢).
٢٤٣٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن محمد، ثنا حماد، عن هِشام بن عُروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: مريم خير نساء عالَمها، وفاطمة خير نساء عالَمها (٣).
(١) هو عندي: معبد بن هلال العَنَزي، بصري، ثقة، من الرابعة/ خ م س (تقريب). (٢) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠٦٤، والبوصيري في المجردة برقم ٧٠٢٣. قال البوصيري: "رواه إسحاق بن راهويه، والحارث بن أبي أسامة بسند فيه راوٍ لم يُسمَّ، وابن حبان في صحيحه مطولًا وغيرهم". وذكره الحافظ في المطالب برقم ٣٣١٤ وعزاه لإسحاق فقط. (٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٩٠، والحافظ في المطالب برقم ٣٩٨٢، والبوصيري في المجردة برقم ٧٥٤٩ معزوًا للمصنِّف. قال الحافظ: "هذا مرسل صحيح الإسناد، وقد أخرجه الترمذي من طريق عروة عن عبد الله بن جعفر، عن علي، بلفظ: خير نسائها مريم، وخير نسائها فاطمة. وهذا المرسَل تفسير هذا المتصل". وقال نحوه البوصيري وزاد: "رواه الترمذي وصحَّحه". قلت: وجدته عند الترمذي برقم ٣٨٧٧ من طريق عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: سمعت علي بن أبي طالب، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم بنت عمران. وقال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه أحمد برقم ٩٣٨ من طريق أبي معاوية ووكيع، وأبو يعلى برقم ٦١٢ من طريق وكيع، عن هشام به.