٢٨٠٨ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن أبي حَصِين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال عمر ﵁: أَمِسُّوا فقد سنَنْتُ (٢) لكم الركب.
٢٨٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، أنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسًا، يحدث عن سُرَاقَة بن مالك بن جعشم: أنه سأل رسول الله ﷺ عن العمرة فقال: يا رسول الله، عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد؟ قال: بل للأبد (٣).
٢٨١٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن قتادة: سمعت أنس بن مالك، عن النبي ﷺ أنه كان يقول:
اللهم لا عيش إلا عَيْشُ الآخرة … فاغفر للأنصار والمهاجرة (٤)
٢٨١١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن حُمَيد: سمعت أنس بن مالك قال: كان الأنصار يحفرون الخندق فجعلوا يقولون: [البحر الرجز]
نحن الذين بايعوا محمدا … على الجهاد ما بقينا أبدا
(١) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي. (٢) وقد تقدم "سُنَّتْ" (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: تقدم برقم ١٨٢٧، ومرَّ هناك تخريجه. ومعنى الحديث: أن السنة في الركوع وضع اليدين على الركبتين، كما جاء في رواية النسائي (٢/ ١٨٥): إنما السُّنة الأخذ بالرُّكَب. (٣) مكرر رقم ١٨٢٨. (٤) مكرر رقم ١٨٢٩.