فقال أبو حميد: إنما أمر النبي ﷺ كالأسقية (١)، أن توكأ ليلًا، وبالأبواب أن تغلق ليلًا (٢).
٢٩٩٨ - حدثنا الحارث، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، ثني إبراهيم، عن أبيه، عن وهب، عن جابر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم ﷺ، فيقول أميرهم: تعال صلِّ لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله ﷿ هذه الأمة (٣).
[محمد بن جعفر الوَرَكاني]:
٢٩٩٩ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر الوَرَكاني، ثنا إبراهيم، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: جاء عويمر إلى عاصم بن عدي، فقال: سل رسول الله ﷺ: أرأيت رجلًا وَجَد مع امرأته رجلًا، فقتله، أيُقتَل به، أم كيف
(١) كذا في الأصل، والصواب "بالأسقية" (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٣٦٠٨، ومسلم برقم ٢٠١٠ من طريق أبي الزبير، عن جابر بهذا الإسناد من حديث أبي حميد. وأخرجه أحمد برقم ١٤١٣٧ و ١٤٣٦٧، والبخاري برقم ٣١٠٦ و ٥٣٠٠ و ٥٣٠١ و ٥٩٣٧ و ٥٩٣٨، ومسلم برقم ٢٠١١، وأبو داود برقم ٣٧٣١ و ٣٧٣٤ من حديث جابر. (٣) أخرجه أحمد برقم ١٤٧٢٠ و ١٥١٢٧، ومسلم برقم ١٥٦ و ١٩٢٣ من طريق أبي الزبير عن جابر.