جابرًا: أسمعت النبي ﷺ يقول: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن؟ قال: لم أسمعه، فأخبرت أن ابن عمر كان يقوله (١).
٢٩٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، ثني إبراهيم، عن أبيه، عن وهب، قال: أخبرني جابر أن أم شريك أخبرتْه أنها سمعت النبي ﷺ يقول: ليغزون أناس من الرجال (٢) في الجبال، قالت أم شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هي قليل (٣).
٢٩٩٧ - حدثنا الحارث، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، ثني إبراهيم بن عقيل، عن أبيه، عن وهب، عن جابر بن عبد الله، قال: أخبرني أبو حُمَيد الساعدي: أنه أتى النبي ﷺ بقَدَح من لبن من النقيع، ليس بمُخمَّر، فقال النبي ﷺ: أفلا خمَّرتَه، ولو بعود تعرضه عليه.
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٣، والبوصيري في الإتحاف برقم ٢٩٠ معزوًّا للمصنف، وعزاه البوصيري لأحمد بن حنبل أيضًا. قلت: أخرجه أحمد بن حنبل برقم ١٤٧٣١ من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير أنه قال: سألت جابرًا، فذكر الحديث، وفيه: "قال جابر: وأخبرني ابن عمر أنه قد سمعه". (٢) في الهامش "ليفرن أناس من الدجال"، (كتبه شيخنا ﵀، قلت: في المعرفة والمعجم وغيرهما، كما في الهامش. (٣) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٧٩٦٣ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٢٥/ ٩٦ - ٩٧) من طريق زيد بن المبارك، عن إسماعيل به. وأخرجه أحمد برقم ٢٧٦٢٠، ومسلم برقم ٢٩٤٥، والترمذي برقم ٣٩٣٠، وأبو نعيم برقم ٧٧٨١ من طريق أبي الزبير، عن جابر به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".