٢٨٣٢ - وعن يزيد بن الهاد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إني لأستغفر وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة (١).
٢٨٣٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سلمة، أنا شريك، عن المِقْدامِ بن شُرَيحٍ، عن أبيه، [قال](٢): سألت عائشة، قال: قلت: يا أم المؤمنين! هل كان رسول الله ﷺ يبدو؟ قالت: نعم! كان يبدو إلى هذه التِّلاع، فأعطاني ناقة من إبل الصدقة محرَّمة لم تُركَب، فقال: يا عائشة! عليكِ بالرفق، فإن الله لم يجعل الرفق في شيء إلا زانه، ولم ينزع من شيء إلا شانه (٣).
= عن الليث به، ولكن في رواية ابن ماجه "يزيد بن أبي حبيب" بدل "يزيد بن الهاد". قال الترمذي: "حسن غريب". (١) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة برقم ٤٣٩ عن محمد بن عامر، عن منصور بن سلمة بهذا الإسناد، لكنه قال: "عن يزيد، عن ابن شهاب"، وجعله المزي في التحفة (١١/ ٥٥) يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه أحمد برقم ٧٧٩٣ و ٨٤٩٣، والبخاري برقم ٥٩٤٨، والترمذي برقم ٣٢٥٩، والنسائي برقم ٤٤٠ و ٤٤٢ من طريقين عن الزهري به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) في الأصل هاهنا بياض، وما بين الحاجزين استزدته من مسند أحمد وسنن أبي داود والأدب المفرد، وشريح، هو: ابن هانئ. (٣) أخرجه أحمد برقم ٢٤٣٠٧ و ٢٥٨٦٣، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٥٨٠، =