فلان، قال: فقال رسول الله ﷺ: إن الله تعالى هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (١).
٢٨٦٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله، عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا وُضِعتِ المائدةُ، فليأكل أحدكم مما يليه، ولا يتناول من ذروة القصعة، إن البركة يأتيها من أعلاها، ولا يقوم رجل حتى يرفع (٢) المائدة، ولا يرفع يده وإن شبع، حتى يرفع القوم، وليُعذِر، فإنه يخجل جليسه، فيرفع يده، ولعله يكون له في الطعام حاجة، ولا يتناول مما يلي جليسه (٣).
(١) أخرجه البخاري برقم ٧٩٧ و ٨٠٠ و ١١٤٤، ومسلم برقم ٤٠٢، وأبو داود برقم ٩٦٨، والنسائي برقم ١١٦٩ و ١١٧٠، وابن ماجه برقم ٨٩٩ من طرق عن شقيق بهذا الإسناد. (٢) كذا في الأصل، وفي الحلية "ترفع". (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٧٤) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد، وقال: "غريب من حديث يحيى، تفرد به عنه عبد الأعلى بن أعين، وعنه عبيد الله بن موسى، ورواه الأئمة والأعلام عن عبيد الله بن موسى، منهم: أبو بكر بن شيبة، وابن كرامة، ويوسف القطان". وأخرجه ابن ماجه برقم ٣٢٧٣ و ٣٢٩٥، وابن حبان في المجروحين (٢/ ١٤٧)، والبيهقي في الشعب برقم ٥٨٦٥ من طرق عن عبيد الله بن موسى. وقد تحرف "عبيد الله" إلى "عبد الله" في سنن ابن ماجه، ووقع في الإتحاف =