قال: كنت مع قريش في منزلهم دون عرفة، فأضللتُ حمارًا، فذهبت أبتغيه في الناس الذي (١) بعرفة، فوجدت رسول الله ﷺ بعرفة (٢).
٢٨٦٥ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا عثمان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: من نوقش الحساب هلك، قلت: يا رسول الله، فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا، قال: ذلك العَرْض (٣).
٢٨٦٦ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله، أنا عثمان، عن محمد (٤) بن عبد الرحمن، قال: جلس رجل إلى ابن عباس، قال: من أين جئتَ؟ قلت: شرِبتُ من زمزم، قال: فشرِبتَ منها كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شرِبتَ منها، فاستقبلِ الكعبةَ، واذكرِ اسمَ الله، وتنفَّسْ ثلاثًا، وتضلَّعْ منها، فإذا فرغت فاحمد الله، فإن رسول الله ﷺ قال: إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلَّعُون من زمزم (٥).
(١) كذا في الأصل، ومكتوب فوقه "كذا". (٢) أخرجه أحمد برقم ١٦٧٣٧، والبخاري برقم ١٥٨١، ومسلم برقم ١٢٢٠، والنسائي برقم ٣٠١٣ من طريق محمد بن جُبَير بن مُطْعِم، عن أبيه. (٣) أخرجه البخاري برقم ٦١٧١، والترمذي برقم ٣٣٣٧ من طريق عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه ابن المبارك برقم ١٣١٩، والمروزي في زوائده على ابن المبارك برقم ٣٦٩، والبخاري إثر الحديث ٦١٧١، ومسلم برقم ٢٨٧٦ (٨٠)، والترمذي برقم ٢٤٢٦ من طرق عن عثمان بن الأسود به. (٤) هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي الجُمَحي. (٥) أخرجه ابن ماجه برقم ٣٠٦١ من طريق عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد. =