للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٨٧١ - وعن الحكم، عن سعيد بن جبير ومقسم، عن ابن عباس، قال: أصيب رجل من المشركين يوم الخندق، فطلبه المشركون حتى أن يَدُوه، حتى بلغوا به الدية، فأبى رسول الله (١).

٢٨٧٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو جعفر (٢)، عن عبد الكريم (٣)،


= داود برقم ٧١٦ و ٧١٧ من طريق منصور، كلاهما - شعبة ومنصور - عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن صهيب، عن ابن عباس. فالصواب في رواية الحكم: زيادة صهيب. قال الشيخ أحمد شاكر: " ويحيى بن الجزار سمع ابن عباس، ويروي أيضًا عنه بالواسطة، فيحمل هذا على الاتصال، فلعله سمعه منهما".
(١) إسناده كسابقه. أخرجه الترمذي برقم ١٧١٥ من طريق سفيان، وعبد الله بن أحمد في زوائده علي المسند برقم ٢٣١٩ من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن ابن أبي ليلى، عن الحكم عن مِقْسَم، عن ابن عباس. ولفظ الترمذي: "أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي أن يبيعهم إياه"، ثم قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحكم. ورواه الحجاج بن أرطاة أيضًا عن الحكم. وقال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه، وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق، ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئًا، وابن أبي ليلى صدوق فقيه وإنما يهم في الإسناد. ثم نقل بإسناده عن الثوري أنه قال: " فقهاؤنا ابن أبي ليلى وعبد الله بن شبرمة".
(٢) هو: عيسى بن أبي عيسى الرازي، التميمي مولاهم، مشهور بكنيته، صدوق سيء الحفظ، خصوصًا عن مغيرة من كبار السابعة/ بخ ٤ (تقريب).
(٣) قد اختلف في أنه عبد الكريم بن مالك أو عبد الكريم بن أبي المخارق، فصرَّح علي بن الجعد بأنه ابن أبي المُخَارِق، عبد الله بن مُحَرَّر، وعند الدارقطني أنه ابن مالك، =