للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٨٧٤ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله، ثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم أو عيسى أو كلاهما، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، قال: دخلت المسجد أصلي (١) فافتتح النحل، فقرأ، فخالفني في القراءة، فلما انفتل، قلت: من أقرأك؟ أقرأك؟ فقال: النبي ، ثم جاء رجل، فقام يصلي، فقرأ، وافتتح النحل، فخالفني وخالف صاحبي، فلما انفتل، قلت: من أقرأك؟ قال: رسول الله ، قال: فدخل قلبي من الشك والتكذيب أشدُّ مما كان في الجاهلية، فأخذت يديهما، فانطلقت بهما إلى النبي ، فقلت: استَقْرِ هذين، فاستقرأ أحدَهما، فقال: أحسنت، فدخل في صدري من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية، ثم استقرأ الآخر، فقال: أحسنت، فدخل في صدري من الشك والتكذيب أشدُّ مما كان في الجاهلية، فضرب رسول الله صدري بيده، وقال: أُعيذُك بالله يا أبيُّ من الشك، واخْسى (٢) الشيطان عني، ثم قال: إن


= بهذا الإسناد. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم ٤٢٣ من طريق المحاربي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن أبي الدرداء، بإسقاط ابن أبي الدرداء. وأخرجه أحمد برقم ٢٧٥٤٣، والترمذي برقم ١٩٣١ من طريق مرزوق أبي بكر التيمي، وأحمد برقم ٢٧٥٣٦ من طريق شهر بن حَوْشَب، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٥٧ - ٢٥٨) من طريق عون بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء. وحسَّنه الترمذي.
(١) سقط عقيب هذا ما معناه: "فدخل رجل يصلي" (وجدته مكتوبًا في هامش الأصل بخط شيخنا .
(٢) كذا في الأصل، ومكتوب تحته "اخسأ؟ ".