للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله : إن الرجل ليُدرِك درجة الصائم القائم بالخُلُق الحسن، وإنه ليُكتب جبَّارًا، وما يملِكُ إلا أهلَ بيته (١).

٢٨٨١ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عياش، عن أبان (٢) بن أبي عياش، حدثني أبو الجلد (٣)، عن مَعْقِل بن يسار المدني، قال: قال رسول الله : لا تذهب الليالي والأيام حتى يخلَق القرآنُ في صدور أقوام من هذه الأمة، كما يخلَقُ (٤) الثياب، ويكون ما سواه (٥) أعجبَ إليهم، ويكون


(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٥٠، والحافظ في المطالب برقم ٢٥٥١، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٠١٨ معزوًا للمصنف. قال البوصيري: "له شاهد من حديث عائشة، رواه ابن حبان في صحيحه". وأورده البوصيري برقم ٧٠١٧ معزوًا إلى ابن منيع: عن الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عبد العزيز، عن محمد بن علي به. فانقلب فيه إلى عبيد الله بن عبد العزيز، ولكنه قال في المجردة برقم ٥٩١٠ بعد ما عزاه إلى ابن منيع: "ومدار الإسناد على عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ضعيف"، ثم ذكره برقم ٥٩١١ وعزاه للحارث.
(٢) أبان بن أبي عياش، فيروز البصري، أبو إسماعيل العبدي، متروك، من الخامسة/ د (تقريب).
(٣) قال البخاري في التاريخ (ج ١ ق ٢ ص: ٢٥٠) جيلان بن أبي فروة، ويقال: ابن فروة أبو الجلد الأسدي البصري. وقال ابن أبي حاتم: (١/ ١/ ٥٤٧): "جيلان بن فروة أبو الجلد الأسدي البصري صاحب كتب التوراة ونحوها، روى عنه قتادة وأبو عمران الجوني"؛ ثم حكى عن أحمد توثيقه.
(٤) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب وغيرهما: "تخلق".
(٥) كذا في الأصل والحلية، وفي البغية وغيره: "ويكون غيره أعجب إليهم".