٢٨٨٣ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الحميد (١) بن عبد الرحمن، ثني محمد (٢) بن عبد الرحمن، عن أبي الرُّدَين (٣) قال: قال رسول الله ﷺ: ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله، ويتعاطَونه بينهم، إلا كانوا أضيافَ الله، وإلا حَفَّتْ بهم الملائكة، حتى يقوموا، أو يخوضوا في حديث غيره.
وما من عبد يخرج من بيته إلى مسجد جماعة، فيؤدي فيه صلاة مفروضة إلا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة.
وما من عبد يغدو في طلب علم، مخافة أن يموت، أو في إحياء سنة، خافة أن تدرُس، إلا كان كالغادي الرائح في سبيل الله، ومن يُبطئْ به عملُه لا يسرع به نسبه (٤).
= وأورده الهيثمي في البغية برقم ٨٨٧، والحافظ في المطالب برقم ٢٦١٥، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٣٩٢ معزوًا للمصنف. سكت عليه البوصيري، وقال الحافظ: "مرسل ضعيف، لكن له شواهد". قلت: أخرجه أحمد برقم ١١٩ عن أبي اليمان الحكم بن نافع، عن ابن عياش، عن عتبة بن تميم، عن الوليد بن عامر، عن عروة بن مغيث، عن عمر بن الخطاب، قال: قضى النبي ﷺ: أن صاحب الدابة أحق بصدرها. (١) لم يتبين عندي من هو. (٢) لم يتبين عندي. (٣) ذكره الحافظ في الإصابة وقال: ذكر حديثه الحارث بن أبي أسامة (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). (٤) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٧٩١ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا=