للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٩٨٥ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله : من ترك موضع شعرة من جسده من جنابة، لم يُصِبْها الماء، فُعِل به كذا وكذا من النار.

قال علي: فمن ثَمَّ عادَيتُ رأسي، يقول ذلك ثلاث مرات، وكان يجُزُّ شَعره (١).

٢٩٨٦ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن عمار بن ياسر: أن رسول الله قال: من الفطرة: المضمضةُ، والاستنشاقُ، وقصُّ الشارِب، والسواكُ، وتقليمُ الأظفار، وغَسلُ البراجم، ونتفُ الإبط، والاستحدادُ، والختانُ، والا. . . . . (٢) يعني الفرق (٣).


=بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ١٧٥٤، وأحمد برقم ٧١٢٢ و ٧٨١٦ و ٩٣٠٤ و ٩٥٥٤، والبخاري برقم ١٦٣، ومسلم برقم ٢٤٢ (٢٨ و ٢٩) من طرق عن محمد بن زياد به. وأخرجه مسلم برقم ٢٤٢ (٣٠)، والترمذي برقم ٤١، وابن ماجه برقم ٤٥٣ من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(١) أخرجه أحمد برقم ٧٢٧ و ٧٩٤، وابنه في زوائده برقم ١١٢١، وأبو داود برقم ٢٤٩، وابن ماجه برقم ٥٩٩ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. قال الأرنؤوط: "إسناده مرفوعًا ضعيف". (مسند أحمد: ٢/ ١٣٠).
(٢) ها هنا بياض في الأصل، وفي مسند أحمد وسنن ابن ماجه: "والانتضاح".
(٣) كذا في الأصل والصواب عندي "الفرج"، ومعناه: نضح الفرج.
أخرجه أحمد برقم ١٨٣٢٧، وابن ماجه إثر الحديث ٢٩٤، والطحاوي في شرح =