للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٢٠٤ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، ثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عمران (١) أَنَّه قال: حجَجْتُ مع مولاي فدخلتُ على أمِّ سلمة زوجِ النبي ، فقلتُ: أعتمِرُ قبل أن أحِجَّ؟ قالت: إن شئتَ فاعتمرْ قبلَ أن تَحِجَّ، وإن شِئتَ بعد أن تحج. قال: فقلت: إنَّهم يقولون من كان صَرُوْرَةً (٢) فلا يصلُح أن يعتمرَ قبلَ أن يحجَّ، فسألتُ أمهاتِ المؤمنين، فقالوا (٣) مثل ما قالت، فرجعت إليها فأخبرتُها بقولهن، فقالت: نعم وأشفيك، سمعتُ رسول الله يقول: أهِلُّوا يا آل محمد بعمرة في حج. يعني القِرآن (٤).

٢٠٥ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، ثني يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، عن أبي هريرة: أنَّه سمِعَ رسول الله يقول: إنَّ شرَّ الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجهٍ (٥).


(١) هو: أسلم بن يزيد أبو عمران التُّجيبي المصري، ثقة، من الثالثة د ت ق (تقريب).
(٢) الصرورة الذي لم يحج قط (نهاية، مادة: صرر).
(٣) كذا في الأصل، والصواب "فقلن" كما في مسند أحمد وسنن البيهقي.
(٤) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٣٦٤، والمجمع (٣/ ٢٣٥) وقال في المجمع: "رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وقال: فسألتُ صفية أمَّ المؤمنين، والطبراني في الكبير باختصار ورجال أحمد ثقات". قلت: أخرجه أحمد ٢٦٥٤٨ من طريق حجاج، والطبراني (٢٣/ ٣٤١) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، والبيهقي (٤/ ٣٥٥) من طريق أسد بن موسى، كلهم عن الليث بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني بالرقم المذكور، وأبو يعلى برقم ٧٠١١ من طريق حيوة بن شريح، وأبو يعلى بالرقم المذكور من طريق ابن لهيعة، عن يزيد به. وذكره الحافظ في المطالب برقم ١١١٠ وعزاه لإسحاق.
(٥) أخرجه أحمد برقم ٨٠٦٩ عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري =