١٧٥ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا مالك بن أنس، عن سعيد بن عمرو بن شُرَحْبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: خرج سعدُ بن عبادة مع النبي ﷺ في بعض مغازيه وحضرتْ أمَّ سعدٍ الوفاةُ بالمدينة، فقيل لها: أَوصِي، فقالتْ: فيما أُوْصي؟ إنما المالُ مالُ سعدٍ، فتُوُفِّيتْ قبل أن يقدَمَ سعد، فلما قدِمَ سعد، ذُكِر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ فقال النبي ﷺ: نعم! فقال سعد: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها لحائط سمَّاه (٢).
١٧٦ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرني يعلى: أنَّه سمِع عكرمة مولى ابن عباس يقول: أنبأنا ابن عباس: أن سعدَ بن عبادة تُوُفِّيتْ أمُّه وهو غائب عنها، فأتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إنَّ أمي تُوُفِّيَتْ وأنا غائبٌ عنها،
= برقم ٢٦٢٧٧، وأحمد برقم ١٢١١٥، والبخاري في التاريخ (ج ١ ق ٢ ص ٣٤٦) والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٧١١٨ من طرق عن ابن عون بهذا الإسناد. والحديث: أخرجه البخاري برقم ٥٩٠٣، ومسلم برقم ٢١٦٣ من طريق عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بلفظ: "إذا سلَّم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم"، ونحوه عند مسلم، وأبي داود (رقم ٥٢٠٧) وابن ماجه (رقم ٣٦٩٧) من طريق قتادة، عن أنس. (١) هو: رَوْح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي. (٢) هو في الموطأ (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨ مع التنوير). وأخرجه ابن خزيمة برقم ٢٥٠٠، والحاكم (١/ ٤٢٠) من طريق روح بهذا الإسناد. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وأخرجه النسائي برقم ٣٦٥٠، وابن حبان برقم ٣٣٥٤، والطبراني برقم ٥٥٢٣، والبيهقي (٦/ ٢٧٨) من طرق عن مالك به.