٢١٦ - حدثنا الحارث، ثنا سعيد بن داود أبو عثمان المدني (١)، ثنا مالك بن أنس، عن سُمَيٍّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: إنما السفر قِطعةٌ من العذاب، فإذا قضَى أحدُكم حاجتَه فليَرْجِعْ إلى أهله (٢).
= شيبة برقم ٢٠١٩٧، وأحمد برقم ١٨٩٤٧، والترمذي برقم ١٤١٨، وابن ماجه برقم ٣١٨٤ من طريق وكيع، وأبو داود برقم ٢٨٢٥ من طريق أحمد بن يونس، والترمذي من طريق يزيد بن هارون، والنسائي برقم ٤٤٠٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي كلهم - أحمد، ووكيع، ويزيد وعبد الرحمن - عن حماد به. قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العُشَراء عن أبيه غير هذا الحديث". حمله أبو داود الطيالسي على المُتَردِّية في البئر، والسجستاني على المتردية والمتوحش، ويزيد بن هارون - كما حكاه الترمذي - على الضرورة. وقد جاء في التهذيب في الكلام على أبي العُشَراء: "قال الميموني: سألت أحمد عن حديث أبي العُشَراء في الذكاة؟ قال: هو عندي غلط، ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة، قال: ما أعرف أنه يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا. يعني حديث الذكاة. وقال البخاري في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر. وذكره ابن حبان في الثقات". (١) هو: سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر الزنبري، أبو عثمان المدني، صدوق له مناكير، ويقال اختلط عليه بعض حديثه، وكذَّبه عبد الله بن نافع في دعواه أنَّه سمع من لفظ مالك، من العاشرة، خت (تقريب). (٢) هو في الموطأ (٣/ ١٤٥). وأخرجه أحمد برقم ٧٢٢٥ و ٩٧٤٠، والبخاري برقم =