أصحابه، فقسمتُها وبقي منها عَتود، فذكرته لرسول الله ﵊، فقال: ضَحِّ به أنت (١).
٢١١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، ثني يزيد، عن سعيد (٢) بن سنان، عن
(١) إسناده كسابقه. أخرجه أبو عوانة برقم ٦٢٧٩ عن الصغاني، عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٢١٧٨ و ٢٣٦٧ و ٥٢٣٥، ومسلم برقم ١٩٦٥، والترمذي برقم ١٥٠٠، وابن ماجه برقم ٣١٣٨، وأبو عوانة بالرقم المذكور من طرق عن الليث به. (٢) كذا (سعيد) في الأصل، وكذا كان في أصل البغية، فأثبت محقق البغية مكانه "سعد" وكتب في الهامش: "في الأصل "سعيد" والصواب ما أثبتناه كما في الإتحاف". وكان الأحرى له تركه على حاله، والتنبيه عليه في الهامش، فقد ذكر الحافظ في التهذيب (٣/ ٤٧١): "وروى ابن إسحاق عن يزيد عنه أحاديث سمَّاه في بعضها سعد بن سنان، وفي بعضها سنان بن سعد، وفي بعضها سعيد بن سنان"، فأفادت هذه العبارة بالاختلاف في اسم الراوي، وقد سماه بعضهم أيضًا "سعيد"، فقد أخرج له أبو يعلى عدة روايات، جاء اسمه في ثلاث منها "سعيد"، وفي روايتين "سعد"، وعقد له أيضًا عنوانًا باسم "سعيد بن سنان، عن أنس بن مالك"، ونرى اختلافًا كثيرًا في اسمه وحاله، فمنهم من يقول "سعد بن سنان"، ومنهم من يقول "سنان بن سعد"، وصوَّب الثانيَ البخاري وابن يونس، كما في التهذيب. وقال ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٣٦): "وهم مختلفون فيه، يقولون: سعد بن سنان، وسعيد بن سنان، وسنان بن سعيد، وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد، وقد اعتبرت حديثه فرأيتُ ما روى عن سنان بن سعد يُشبه أحاديث الثقات، وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان، فيه المناكير، كأنهما إثنان، فاللَّه أعلم". أما الاختلاف في حاله، فقال ابن حنبل: "يُشبه حديثه حديث الحسن لا يُشبه حديث أنس"، وقال ابن أبي خيثمة: "سألت ابنَ معين =