الإسلام إذا فقهوا؛ والأرواح جنود مجنَّدة، فما تعارف منها ائتلَفَ، وما تناكر منها اختلف (١).
٢٣٠ - حدثنا عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي ﷺ، قال: ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغِنَى غنى النفس، والله ما أخشى عليكم الفقرَ، ولكن أخشى عليكم الغِنا والتكاثر (٢).
٢٣١ - حدثنا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لقد هممتُ أن آمُرَ بالصلاة فتُقام، ثم أخرُجَ بفتياني معهم حُزَمُ الخطب (٣) فأُحرِقَ على قوم بيوتَهم، يسمعون النداءَ، ثم لا يأتون الصلاةَ.
فسُئِل يزيدُ بن الأصم أفي الجمعة هذا أم في غيرها؟ فقال: ما سمعت أبا هريرة ذكر جمعةً ولا غيرَها (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم ٢٦٣٨/ ١٦٠ من طريق زهير بن حرب، عن كثير بن هشام بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ٤٨٣٤ من طريق هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه، عن جعفر به. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٩٩) عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢/ ٥٣٩) عن كثير به والحديث في الصحيحين من غير طريق يزيد عن أبي هريرة. ووراه أيضًا ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/ ٢٠) عن أحمد بن قاسم بن أصبغ، عن ابن أبي أسامة عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. (٣) كذا في الأصل بالخاء المعجمة، والصواب "الحطب" بالحاء المهملة كما في مسندَي إسحاق وأحمد وغيرهما. (٤) إسناده كسابقه. أخرجه إسحاق برقم ٣١١، وأحمد برقم ١٠٩٦٢ عن كثير بن هشام =