وأنتِ أعلم (١)، إنما هي ركضةٌ من ركضاتِ الشيطان، فتحاضي (٢) ستة أيام أو سبعةً في علم الله، ثم اغتسلي، فإذا استنقأتِ، فصلِّي أربعًا وعشرين أو ثلاثًا وعشرين ليلة وأيامَها، وصومي، كذلك فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء … طهري (٣) لميقات حيضهن وطهرهن، فإن قويتِ على أن تؤخرين (٤) الظهر وتعجلين (٥) العصر، ثم تغتسلين، ثم تصلين الظهر والعصر جميعًا، ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين، وتغتسلين مع الفجر، ثم تصلين كذلك، فافعلي وصُومي وصلِّي إن قوِيتِ على ذلك، قال رسول الله ﷺ وهذا أعجب الأمرين إليَّ (٦).
(١) كذا في الأصل، وفي المعرفة والمستدرك "وإن قويت عليهما فأنت أعلم". (٢) كذا في الأصل، والقياس "فتحيَّضي"، كما هو فيما عندنا من المراجع. (٣) كذا في الأصل، وفيه أيضًا قبل هذه الكلمة بياض مقدار كلمة والصواب "وكما يطهرن"، كما هو فيما عندنا من كتب المراجع. (٤) كذا (تؤخرين) في الأصل، والقياس "تؤخري" كما في الكتب الأخرى. (٥) كذا (تعجلين) في الأصل، والقياس "تعجلي" كما في الكتب الأخرى. (٦) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٧٥٦٧ عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ١٧٢) - وعنه البيهقي ١/ ٣٣٨ - من طريق عبد الله بن الحسين القاضي، عن المصنف به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ١١٧٤، وأحمد برقم ٢٧٤٧٤ و ٢٧٤٧٥، وأبو داود برقم ٢٨٧، والترمذي برقم ١٢٨، وابن ماجه برقم ٦٢٢ و ٦٢٧ من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل به. قال الترمذي: "حسن صحيح".