٦٦٩ - حدثنا الحارث، (١) ثنا ابن جريج، أخبرني سعيد بن كثير: أن جعفر بن المطلب أخبره: أنَّ عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو بن العاص، فدعاه إلى الغَداء، فقال: إني صائم، ثم الثانيةَ، وكذلك ثم الثالثة، فقال: لا، إلا أن تكون سمعت من رسول الله ﷺ، قال: فإني سمعتُ من رسول الله ﷺ(٢).
٦٧٠ - حدثنا الحارث، أنا روح، ثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبي مُرَّة مولى أمِّ هانئ: أنَّه دخلَ مع عبد الله بن عمرو بن العاص على عمرو بن العاص، فقرَّبَ إليهما طعامًا، فقال: كُلْ فإنِّي صائمٌ، فقال عمرو: كُلْ، فهذه الأيام التي كان رسول الله ﷺ يأمرُ بفطرها، وينهى عن صيامها.
قال مالك: هي أيام التشريق (٣).
٦٧١ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني المنذر (٤) بن عمرو بن
(١) كذا في الأصل، فأسقط الناسخ هاهنا "رَوحًا" من الإسناد. (٢) أخرجه أحمد برقم ١٧٧٦٩ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ٢٩٠١ عن أحمد بن بكار، عن ابن جريج به. قال الأرنؤوط: "إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل سعيد بن كثير". (مسند أحمد: ٢٩/ ٣٠٤). (٣) أخرجه أحمد برقم ١٧٧٦٨ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ٢٤١٨ عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك به. قال الأرنؤوط: "إسناده صحيح على شرط الشيخين". (مسند أحمد: (٢٩/ ٣٠٣) (٤) كذا (المنذر بن عمرو) في الأصل، ولعله تصحيف، صوابه المنذر عن عمرو، فإني لم أجد مَن اسمه منذر وأبوه عمرو بن خالد الزرقي فيما عندي من كتب التراجم، فالصواب عندي منذر بن جهم (كما في الجرح والتعديل ج ٤ ق ١ ص: ٢٤٣) أو =