خالد (١) الزُّرَقي، عن أبيه (٢)، قال: بعث رسول الله ﷺ عليَّ بن أبي طالب في أوسط أيام التشريق يُنادي في الناس: ألَّا تصوموا هذه الأيامَ، فإنَّها أيامُ أكل وشرب و ...... (٣).
= منذر ابن أبي الجهم الأسْلَمي (كما في التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٨) فإنه يروي عن عمرو بن خلدة، وروى عنه موسى بن عبيدة. كتبت هذا، ثم راجعتُ شرح معاني الآثار، فوجدت فيه كما استصوبتُ، والحمد لله. (١) كذا في الأصل، ولعله تصحيف أيضًا، صوابه خلدة كما مرَّ. وهذا الراوي ذكره أصحاب التراجم في "عمر" و "عمرو" كليهما، فقد ذكره البخاري في التاريخ (ج ٣ ق ٢ ص: ١٥٢) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ١٠٦) فقالا: "عمر بن خلدة الزرقي الأنصاري قاضي أهل المدينة" ثم ذكرا في ترجمة عمرو باسم "عمرو بن سليم بن خلدة الزرقي الأنصاري". وقد تردَّد فيه الحافظ ابن حجر، فذكر في التهذيب برقم ٥٦٣٠: "عمر بن خلدة، ويقال عمر بن عبد الرحمن بن خلدة الزرقي الأنصاري أبو حفص المدني القاضي" وأحال على أبي داود وابن ماجه، ثم ذكر برقم ٥٨٢٥: "عمرو بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي" وأحال على الجماعة، ولم يذكره في عمرو بن سليم. أما في التقريب فقد ذكر برقم ٤٨٩٠: "عمر بن خلدة، ويقال ابن عبد الرحمن بن خلدة، الأنصاري المدني"، ثم ذكر برقم ٥٠٤٤ وقال: "عمرو بن سليم بن خلدة، الأنصاري، الزُّرقي". فيظهر من هذا كله أنه رجل واحد، واسمه عمر أو عمرو بن سليم بن خلدة الزرقي. (٢) كذا في الأصل، وهو عندي تصحيف، صوابه "عن أمه"، كما في شرح المعاني، فإن عمرو بن خلدة روى عن أمه كما قال الحافظ في التهذيب برقم ٥٨٢٥. (٣) كتب العلامة الأعظمي في هامشه: "في موضع النقاط بياض في الأصل". والحديث: أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٤٠٢٧ عن علي بن شيبة، عن روح =