رسول الله ﷺ: كيف أنت يا عُوَيْمر إذا قيل لك يوم القيامة: أعلِمتَ أو جهِلتَ؟ فإنْ قلتَ: علِمتُ، قيل لك: فماذا عمِلتَ فيما علِمتَ؟ وإنْ قلتَ: جهِلتُ، قيل لك: فما كان عذرك فيما جهِلتَ، ألا تعلَّمتَ (١).
٧٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، ثنا الوليد، ثنا ابن جريج: أنه سمع عطاءً يُحدِّث عن ابن عباس: أنَّ رسول الله ﷺ قال: اسمعْ، يُسمعْ لك (٢).
٧٥١ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، عن الوليد، عن أبي عائذ عُفَيْر (٣) بن معدان، حدثني سليم بن عامر، عن أبي أمامة: أن امرأةً أتتِ النبيَّ ﷺ فأخبرتْه أنَّ
(١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١١٢٤. وذكره الهندي في الكنز برقم ٢٩٠٠٩، والسيوطي في الجامع الصغير (فيض القدير ٥/ ٥٨) معزوًا لابن عساكر، ورمز له السيوطي بالضعف. (٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم ١١٢٥٨ من طريق محمد بن إبراهيم البُوشنجي، عن الحكم بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٢٣٣ عن مهدي بن جعفر الرملي، عن الوليد به. صححه الأرنؤوط في تعليقه على مسند أحمد. (٣) ذكره ابن حجر في التقريب فقال: ضعيف، من السابعة، ورمز له بالترمذي وابن ماجه. وفاته في التهذيب، فاستدركه مصحِّحُ دائرة المعارف في هامشه، ولكن أُغفل في طبعة دار إحياء التراث العربي. وذكره الذهبي أيضًا في الكاشف والميزان، وابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل (ج ٣ ق ٢ ص ٣٦) وحكى عن دُحَيم أنه قال: "ليس بشيء لزم الرواية عن سليم بن عامر"، وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: "هو ضعيف الحديث يُكثِرُ الروايةَ عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ بالمناكير ما لا أصل له، لا يُشتَغَلُ بروايته".