زوجَها في بعض المغازي فاستأذنتْه أن يصور (١) في بيتها نخلةً، فمنعها أو نهاها (٢).
٧٥٢ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، ثنا الوليد، عن ابن عجلان، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر: يا أبا بكر! ثلاث (٣)، اعلم (٤) أنهن حق، ما عفا امرؤ عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلا زاده الله بها عِزًّا؛ وما فتح رجل على نفسه باب مسألة يبتغي بها غنًى (٥) إلا زاده الله بها فقرًا؛ وما فتح رجل على نفسه باب صدقة يلتمس بها كثرة إلا زاده الله بها قلةً (٦).
(١) كذا في الأصل، وهو تصحيف صوابه "تصور" كما في سنن ابن ماجه. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير برقم ٧٧١٢ عن محمد بن العباس المؤدب، عن الحكم بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه برقم ٣٦٥٢ عن العباس بن عبد الرحمن الدمشقي، عن الوليد به. قال البوصيري في زوائده برقم ١٢٤١: "إسناد أبي أمامة ضعيف لضعف عُفَير بن معدان المؤذن". (٣) في الأصل "ثلاثا"، والتصويب من البغية. (٤) كذا في الأصل، وفي البغية: "تعلم". (٥) في البغية: "غناء". (٦) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٣٠٥. وأخرجه أحمد برقم ٩٦٢٤ بقصة وبشيء من الاختلاف، واللفظ المشترك عنده: "يا أبا بكر! ثلاث كلُّهن حق: ما مِنْ عبد ظُلِم بمظلمة فيُغضي عنها لله ﷿، إلا أعزَّ الله بها نصره، وما فتح رجلٌ باب عطية يريد بها صلةً، إلا زاد الله بها كثرةً؛ وما فتح رجلٌ باب مسألة يريد بها كثرةً، إلا زاده الله ﷿ بها قلةً".