٧٧٨ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا يحيى بن سعيد:[أنَّ أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أخبره، أن عمر بن عبد العزيز أخبره](١)، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، يحدِّثُ أنَّه سمع أبا هريرة، يحدِّث عن النبي ﷺ، قال: مَن أفلس بمال قوم فوجد رجلٌ متاعَه بعينه فهو أحقُّ به (٢).
٧٧٩ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا مِسْعَر بن حبيب الجرمي، قال: ثنا عمرو بن سلمة، قال: لما وفد قوم (٣) إلى رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله، مَن يصلي بنا
= ٤٤١٣ من طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة به. وخالف إسرائيل في روايته عن منصور عند النسائي برقم ٤٤١١، فرواه عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي الأشعث، عن شداد. ولكن رواية جرير عن منصور موافقة لأصحاب الحذاء الآخرين. (١) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدته من الحلية وغيره، ولعلَّ بصر الكاتب انتقل عن أبي بكر بن محمد إلى أبي بكر بن عبد الرحمن فأسقط الراويين من بين السند. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٦١) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٧٥٠٧، وابن الجارود برقم ٦٣٠، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٤٦٠٠ من طريق يزيد بن هارون به. وأخرجه البخاري برقم ٢٢٧٢، ومسلم برقم ١٥٥٩، وأبو داود برقم ٣٥١٩، والترمذي برقم ١٢٦٢، والنسائي برقم ٤٦٧٦، وابن ماجه برقم ٢٣٥٨ من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. (٣) كذا في الأصل، ولعل الصواب "قومي" (كتبه شيخنا الأعظمي ﵀ في هامش الأصل). قلت: هو في سنن أبي داود "قومي".