للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فسلَّمنا عليه، وإذا يدُه اليمنى على كاهل أبي بكر، ويدُه اليسرى على كاهل عمر، قال: فقال: من هؤلاء يا أبا بكر؟ قال: هؤلاء يا رسول الله أبو هريرة وعبد الله بن عمر (١)، وسَمُرَة بن جُنْدُب. فقال: أما إن آخرَهم موتًا في النار (١).

عبد الوهاب (٢):

٨٠٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة: أن النبي سئل عن الأَمَة إذا زنتْ ولم تُحصَن؟ قال: إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنتْ فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير.

قال ابن شهاب: لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة.

قال عبد الوهاب: والضفير: الحبل (٣).

٨٠٥ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث: أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب، فدخلت


(١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٤٨ وقال: "سقط سمرة في قدر مسخَّن بالنار فمات فيها". وأخرجه أحمد برقم ١٠٧٦٧ عن عبد الصمد، عن أبي هلال بهذا الإسناد، ولم يذكر قوله "أما إن آخرهم موتًا في النار". وقال محققه: "وهذا الحديث تفرَّد به الإمام أحمد". وقد ظهر الآن أنه لم يتفرد به.
(٢) هو: عبد الوهاب بن عطاء الخَفَّاف، أبو نصر العجلي، البصري.
(٣) رواه مالك في الموطأ (٣/ ٤٤) بهذا الإسناد مقرونًا برواية زيد بن خالد الجهني.
وأخرجه البخاري برقم ٢٠٤٦ و ٦٤٤٧، ومسلم برقم ١٧٠٣ (٣٢)، وأبو داود برقم ٤٤٦٩ من طرق عن مالك به. وتفسير الضفير بالحبل منسوب في الموطأ إلى الإمام مالك.