- أو لنا -؟ قال: أكثرُكم جمعًا وأخذًا للقرآن، فلما قدموا، قالوا (١): فلم يجدوا أحدًا أكثرَ مما أخذتُ أو جمعتُ، قال: فقدَّموني، فكنتُ أصلِّي بهم، فما شهدتُ مجمعًا من جرمٍ إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا.
قال مِسْعر: وكان يصلي بهم في مسجدهم وعلى جنائزهم حتى قضى (٢).
رَوْح بن عُبادة:
٧٨٠ - حدثنا الحارث، ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا ابن شهاب، عن أبي سنان، عن ابن عباس: أنَّ الأقْرَع بن حابس سأل رسول الله ﷺ فقال: الحج كل عام؟ فقال: بل حجة، فمن حجَّ بعد ذلك فهو تطوُّعٌ، ولو قلتُ، وجبتْ (٣)، ولو وجبتْ لم تسمعوا ولم تُطيعوا (٤).
(١) كذا في ص، ولعل الصواب "قال" (كتبه شيخنا الأعظمي ﵀ في هامش الأصل). قلت: في سنن أبي داود "قال" على الصواب. (٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٣٣٩١ و ٥٠٨٠ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (٣/ ٢٢٥) من طريق يزيد بن هارون به. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٤٧٧، وأحمد برقم ٢٠٣٣٢، وأبو داود برقم ٥٨٧ من طريق وكيع، عن مسعر بن حبيب به. والحديث في البخاري من طريق أبي قلابة عن عمرو بن سلمة برقم ٤٠٥١ مطولًا. (٣) كذا في ص، أي: لو قلت نعم لوجبت كل عام (كتبه شيخنا في هامش الأصل). (٤) أخرجه أحمد برقم ٣٥١٠، والبيهقي (٥/ ١٧٨) من طريق روح بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ١٧٢١، وابن ماجه برقم ٢٨٨٦ من طريق سفيان بن حسين، والنسائي برقم ٢٦٢٠ من طريق عبد الجليل بن حميد، كلاهما عن الزهري به. والحديث صحَّحه الأرنؤوط.