٨٥٤ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم بن موسى، ثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تُرَجِّلُ رأس رسول الله ﷺ وهو مجاور في المسجد - يعني مجاور: معتكف - وهي حائض، يدني لها رأسَه، تُرَجِّلُه وهي في حجرتها (١).
٨٥٥ - حدثنا الحارث، قال: ثنا الحكم، قال: ثنا عباد بن عباد، عن هشام، عن أبيه، قال: لما سمع رسول الله ﷺ بابن صائد، قام إليه في نفر من أصحابه، وقال لهم: إني أخبأ له خبيئًا وإني أخبأ له سورة الدخان. قال: فسأل عنه أمَّه، فقالت: هو يلعب في الصبيان، قالت: ولدتُه أعورَ مختونًا.
قال: فدُعي، فقال له رسول الله ﷺ: أتشهد أني رسول الله؟ قال: فقال له: أتشهد أني رسول الله؟ قال: فقال له رسول الله ﷺ: آمنت بالله ورسله، قال: ثم قال: تشهد أني رسول الله، قال: فردَّ عليه مثلَ ذلك، فردَّ عليه مثل قوله، قال: فقال له رسول الله ﷺ: [قد خبأت لك خبيئًا](٢) ما هو؟ قال: دُخٌّ، قال: اخْسَ (٣)،
= برقم ١٦٠٢١، والطبراني في الكبير برقم ٤٥٨٤ و ٤٥٨٥ من طرق عن محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن ربيعة. (١) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٦٨٤ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٢٩١ و ٢٩٢ و ١٩٢٤، ومسلم برقم ٢٩٧ (٩)، وأبو داود برقم ٢٤٦٩ من طرق عن هشام به. (٢) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدته من البغية والمطالب. (٣) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والمجردة: "اخسأ" وهو القياس.