روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن محمد بن رِزْقُوية، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وأبو الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، وأبو الفَتْح هِلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، وأبو علي الحسن بن أبي بكر بن شاذان وغيرهم.
وثَّقه أبو نعيم، وابن أبي الفوارس.
وقال الخطيب البغدادي: كان أحدَ الشيوخ المعدَّلين عند الحكام. ثم قال: كان لا يَعْرِف من العِلم شَيئًا، غير أن سَماعه كان صَحيحًا. وحكى عن ابن أبي الفوارس أنه قال: كان ثقة مضى أمره على جميل ولم يكن يَعْرِفِ الحديث (١).
وقال السمعاني: كان أحدَ الشيوخ المعدَّلين عند الحكام، وكان ثقة صدوقًا، ولكن لم يعرف شيئًا من العلم (٢).
وقال الذهبي في التاريخ (٣): رجل قليل الفضيلة لكنه عالي الإسناد. وقال في العبر (٤): كان عَرِيًّا من العلم، وسماعه صحيح.
توفي لأربع عشرة ليلة بقين من صفر سنة تسع وخمسين وثلاث مائة.
ظهر من هذه الأقوال أنَّ أبا بكر بن خلَّاد كان ثقة في الرواية والتحديث، ذا سَماع صحيح؛ ولكن لم يكن له كثير حظ ولا كبير مكان في العلم والمعرفة.
ورواه عن أبي بكر بن خلاد أبو نعيم الأصبهاني، وهو:
(١) تاريخ بغداد: ٥/ ٢٢٠ و ٢٢١. (٢) الأنساب ٥/ ٢٣٧. (٣) ٨/ ١٣٤. (٤) ٢/ ٣١٣.