للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فإن صحَّ ظني وكان المجيز وكاتب النسخة الفتنية شخصًا واحدًا، لدلَّت هذه الإجازة على كونه حيًّا حتى ربع القرن الثاني عشر، كما دلَّت على أن الكاتب أو الناسخ كان من العلماء الذين كانوا يتناولون ويتعاطون الإجازات والروايات. ولكننا لم نعثر في سيرته على أكثر من هذا.

[توثيق نسخة الكتاب]

* قد ثبت مما قدَّمنا أن هذه النسخة التي نتشرَّف بتقديمها إلى القراء الكرام نسخة موثوق بها معتمد عليها، فقد اكتشفها العلامة المحدث المحقِّق الأعظمي، واستنسخها، ثم عارض بين النسختين، وأثبت عليها كثيرًا من التعليقات السنية، ولم يزل يستفيد منها من حين جاءت في حيازته، وكفى به من توثيق النسخة وكونها معتمدًا عليها.

* وليس ذلك فحسب، بل تُدووِل الكتاب في أيدي العلماء والمحدثين من أمثال الإمام الحافظ الهيثمي وابن حجر العسقلاني وشهاب الدين البوصيري واشتغلوا باختيار زوائده في كتبهم الشهيرة في الآفاق مما يزيد في وثاقة النسخة وعمدته.

* ويظهر من تصفُّح فهارس المخطوطات أن أجزاءً منه توجد في بعض خزائن التراث الإسلامي، فقد ذكر فؤاد سيزكين أن في القاهرة مختارات منه بعنوان "المنتقى" في الحديث رقم ١٢٥٩ في مجموعة.