للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [من الوافر]

وأرماحٌ نَفَتْ مُهَجَ الأعادي … كما ينفي الزيوف الصَّيْرَفي

تَكُنْ صُدورُها منهم صُدورٌ … تَضيقُ بها فتُظْهِرُها القِفِيُّ

وقوله (٢): [من الوافر]:

ونحنُ معاشِرٌ نأبى الدَّنايا … ونلبسُ مِنْ صُوَانِ العِرْضِ سَرْدا

نُعانِقُ مِنْ رِماحِ الخَطِّ بانًا … ونَنْشَقُ مِنْ سُيُوفِ الهِنْدِ وَرْدا

وقوله (٣): [من الوافر]

إِذا قَنَعَ المُلوكُ بدونِ عيشٍ … فَدُونَ مرَامِكَ الأَمَدُ القَصِيُّ

أبوكَ محمدٌ داعي البرايا … إلى الجدوى وأنتَ له وصي

وقوله (٤): [من الكامل]

مَهِّدْ لجنبك قبلَ مُضْطَجَعِكْ … وانظُرْ طَريقَكَ قبلَ مُنتجعِكْ

راجع فؤادَكَ في فَوارِطِهِ … تَجِدِ الإبانةَ قبلَ مرتجعِكْ

واصبر لإنجاع النصيحِ فَفي … عُقباهُ ما يَشْفِيكَ مِنْ وَجَعِكْ

وقوله (٥): [من مجزوء الكامل]

ضَحِكَ الغَوَادِي إِذْ بكيتُك … فَشَغَلتني عنهمْ فَدَيتُك

لا كان من يَلْحِي عليكَ … وعاش عيشي إذ نأيتك

أطمعتني بلطيفِ وَعْـ … ـــــدِكَ في وصالك فاقتصيتك

وصَرَفْتُ عَنْ كلّ الوَرَى … عيني فكيف دَنَتْ رأيتُك

ومَتَى ذَكَرتُ بصالح … أحدًا سِوَاكَ فقدْ عَنَيتُك

ونزلت قلبي فاحتكم … فيهِ فإنَّ البيت بيتك

أخشى سطاكَ ولَوْ أَطَعْـ … ـت وأرتجيك وإِن عَصَتيك

ما كان أربحَ صَفْقتي … مُذْبِعت روحي واشتريك

وقوله (٦): [من مجزوء الكامل]

جنح اللئيم إلى العِنا … دوَغَرَّهُ مِنِّي السكون

والراح عند وَقارِها … في الدَّنْ أَبْرَقُ مَا تَكُونُ


(١) أخل بها ديوانه.
(٢) دوانه ١٨١ - ١٨٢.
(٣) أخل بها ديوانه.
(٤) أخل بها ديوانه.
(٥) ديوانه ٣٨٤ - ٣٨٥.
(٦) أخل بها ديوانه.

<<  <  ج: ص:  >  >>