• أما الإيمان في الشرع فهو التصديق من جهاته الثلاث:
الأولى: تصديق القلب بالرب والإله.
الثانية: تصديق اللسان بالإقرار والشهادة بذلك.
الثالثة: تصديق الجوارح بالعمل.
فالإيمان قول وعمل واعتقاد، أن تصدق بالله بقلبك، وتشهد بذلك بلسانك، وتعمل بذلك بجوارحك.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].
• والإيمان له شعب كثيرة:
فقد أخبر النبي ﷺ أن الإيمان بضع وسبعون شعبة، أو بضع وستون شعبة، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، ويبطل بارتكاب ناقض من نواقضه.
فمن أسباب زيادة الإيمان:
تلاوة القرآن، وسماعه، والتفكر في آيات الله الكونية، وتدبر آياته الشرعية، وزيادة العلم، وكثرة الذكر، وكثرة العمل، والدعوة إلى الله، وتعليم الخلق شرع الله، ورؤية النعم، صحبة الأخيار، والجلوس في مجالس الذكر ونحو ذلك: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.