دعاء غير الله، والاستهزاء بالله ورسوله ﷺ وآياته، والحكم بغير ما أنزل الله، والتحاكم إلى غير شرع الله، وجحد ما هو معلوم من الدين بالضرورة كوجوب الصلاة والزكاة، وحرمة الزنا والربا ونحو ذلك: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٦٦)﴾ [التوبة: ٦٥ - ٦٦].
وليس من نواقض الإيمان: الاستفادة من صناعات الكفار وخبراتهم، لأن الإسلام دينٌ كامل فيه مصالح الدنيا والآخرة، فلا مانع في الإسلام من أخذ الحاجات الدنيوية المحضة من كل بر وفاجر حتى لو كان من الكفار، ومما يدل على ذلك:
أولاً: استعانته ﷺ في وقت الهجرة بخبرة خبير كافر؛ يدله على الطريق الآمن حتى يصل إلى المدينة بسلام، ولم يمنعه ذلك كونه كافرا، وهو عبد الله بن أريقط الديلي.