والتوحيد والشرك ضدان لا يجتمعان، فإذا اجتمعا أبطل أحدهما الآخر، لأن التوحيد بناء والشرك هدم، فالشرك ينقص التوحيد، لأنه تنقص للرب، وهضم لحق الإله الحق، والشرك تسوية غير الله به فيما هو من خصائص الله ﷿، وهو أعظم الذنوب، وأشدها إثمًا، وأكبرها عقوبة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)﴾ [البينة: ٦].
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٧٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٧).