وحقيقة التوحيد ولبابه أن يرى الإنسان الأمور كلها من الله وحده، رؤية تقطع الالتفات إلى غيره من الأسباب، فلا يرى الخير والشر، والعطاء والمنع، والنفع والضر، والتصريف والتدبير، إلا منه وحده لا شريك له، وأن يعبده سبحانه بموجب هذا العلم، عبادة يفرده بها ولا يعبد غيره معه:
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٤٣٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٨). (٢) أخرجه مسلم برقم: (٩٣).