وتوحيد الربوبية مستلزمٌ لتوحيد الألوهية، لأن من عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، وجب عليه أن يعبده وحده لا شريك له.
وتوحيد الألوهية متضمنٌ لتوحيد الربوبية، فكل من عبد الله لابد أن يكون قد عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].
وقد ذكرهما الله ﷿ في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢].