للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثاني: أن ينكر تحريم المحرمات الظاهرة المجمع على تحريمها، كالربا، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، أو يعتقد أن أحدًا يجوز له الخروج على شريعة محمدٍ : ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)[النساء: ١١٥]

الثالث: أن ينكر حل المباحات الظاهرة المجمع على حلها، كأن يجحد حل أكل لحوم بهيمة الأنعام، أو ينكر حل تعدد الزوجات، أو حل أكل التمر أو الخبز، ونحو ذلك مما أحل الله: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢)[الأعراف: ٣٢].

الرابع: أن ينكر وجوب واجب من الواجبات المجمع عليها، كأركان الإسلام والإيمان، أو ينكر الجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ونحوها:

الخامس: أن ينكر سنة من السنن أو النوافل المجمع عليها، كأن ينكر السنن الرواتب، أو صوم التطوع، أو حج التطوع، أو صدقة التطوع، ونحو ذلك: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٥)[المائدة: ٥].

الثاني: كفر الشك والظن، فمن تردد أو شك في أصول الدين المعلومة من الدين بالضرورة، كأركان الإسلام والإيمان، أو شك في صحة القرآن، أو شك في كفر اليهود والنصارى، أو شك في تحريم الربا أو الزنا أو الخمر، فقد وقع في الكفر المخرج من الملة، لأن الإيمان لابد فيه من التصديق القلبي الجازم: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا

<<  <  ج: ص:  >  >>