وسفه المنافقين بإيثارهم الدنيا الفانية على الآخرة الباقية، وحرصهم على جمع حطام الدنيا أكثر من الحرص على الطاعات، ولهذا يتثاقلون عن الصلاة التي فيها نجاتهم، وينشطون لجمع الحطام باختلاف أنواعه الذي لا يغنى عنهم من عذاب الله من شيء: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ