للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١٦)[آل عمران: ١١٦].

وقال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (١٨)[المجادلة: ١٨].

رابعًا: تلاعب الشيطان بالمنافقين حتى أوقعهم في حب الكفار ومجالستهم وفيما هو سبب هلاكهم وعذابهم: ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٩)[المجادلة: ١٩].

خامسًا: أن المنافق يخادع خالقه الذي يعلم سره وعلانيته، ويحارب شرع ربه غير مفكر في عاقبه أمره السيئة، وغير مفكر في مصير من سبقه من المنافقين الزنادقة: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (١٤٢)[النساء: ١٤٢].

سادسًا: التذبذب والمراوغة والتلون، فالمنافق حائر يخشى إن يعلن الكفر فيقتله المسلمون، أو تتضرر مصالحه بينهم، ويخشى أن ينتصر الكفار فيقتل أو تتضرر مصالحه من قبلهم: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (١٤٢) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (١٤٣)[النساء: ١٤٢ - ١٤٣].

سابعًا: احتقار الذات والانهزامية، والشعور بالنقص أمام الكفار، فالمنافق يشعر أن عموم الكفار أفضل منه، ولهذا فهو يقلدهم في جميع الأمور حتى

<<  <  ج: ص:  >  >>