وقد حرم الله ورسوله كل قول أو فعل يؤدي إلى الشرك الأكبر، أو يكون سبب في وقوع المسلم فيه، وحما رسول الله ﷺ جناب التوحيد من كل ما يهدمه أو ينقصه أو يخدشه حمايةً محكمة، وسد كل طريق يؤدي إلى الشرك ولو من بعيد، لأن من سار على الدرب وصل، ولأن الشيطان يزين للإنسان أعمال السوء، ويتدرج به من المباح إلى الصغائر إلى الكبائر إلى الردة: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦)﴾ [فاطر: ٦].