فالصلاة صلة بين العبد وربه، فيها تكبير الله، وحمد الله على نعمه، وسؤاله الهداية، والاستغفار من الذنوب، وتقديم التحية له، والصلاة والسلام على من عرفني بالله، وهو النبي ﷺ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (٤٥)﴾ [العنكبوت: ٤٥].
ومن أحسن إلى أحد بقولٍ أو فعلٍ أو مال فلابد أن يشكره، فالناس عبيد النعمة، فمن أحسن إليك شكرته على هذا الإحسان والله ﷿ الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، إذا آمنت به ووحدته، وعبدته كما يليق بجلاله، واستغفرته، وتبت إليه، واتبعت أمره واجتنبت نهيه، وأديت له الأعمال الصالحة، وعاملت الناس بالأخلاق الحسنة، وجدت جزاء ذلك عنده بالطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة، والرضوان، والجنة في الآخرة: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾ [آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].