ومن مخلوقات الله العظيمة الدالة على وحدانيته، وكمال قدرته، المكان والزمان، والمكان والزمان ظرفان مخلوقان، فالمكان ظرف للأجسام، والزمان ظرف للأعمال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)﴾ [آل عمران: ١٩٠].
والمكان هو الفضاء والحيز وجهاته ست:
١ - الفوق.
٢ - والتحت.
٣ - والأمام.
٤ - والخلف.
٥ - واليمين.
٦ - والشمال.
والزمان هو المدة التي تحصل فيها الأعمال كالصبح، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، واليوم والشهر والسنة، وتحصل فيهما الأعمال القولية والفعلية، والقبلية والبعدية، والزمان ليل ونهار، يتعاقبان على الأرض كلها.