الأول: أن يعظم الإنسان المخلوق كما يعظم الخالق، فيؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها من أجل تنفيذ أمره، أو يذبح باسمه كما يفعله بعض الناس مع رئيسه أو وزيره أو سيده.
الثاني: أن يحب الإنسان أحد المخلوقين كما يحب الله أو أعظم كما يحصل من بعض المفتونين بعشق وغيرهم، ويحبه حبًا يعصي بسببه ربه.
ثالثًا: الرياء وهو أمر خفي فيزين الإنسان صلاته أو يصوم أو يتصدق ليقال أنه مصلٍ أو عابد أو كريم، والله أغنى الشركاء عن الشرك، كما قال الله ﷿:«أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ». أخرجه ا مسلم (١).
الرابع: أن تأخذ الدنيا لب الإنسان وعقله، فتجد فكرة وبدنه وعقله كله مسيرٌ في الدنيا، كيف يكسب المال بحلال أو حرام، أو غش، أو كذب، أو خديعة لأن الدنيا استعبدته وملكت قلبه.