وهذا التوحيد قد فطر الله عليه قلوب الخلق، كما قال سبحانه: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (٩)﴾ [الزخرف: ٩].
وهذا أعظم أنواع التوحيد، ولكنه لا ينفع إذا لم يقترن به توحيد العبادة.
الثاني: توحيد الألوهية: وهو توحيد الرب بأفعال العباد كالدعاء، والذكر، والصلاة، والمحبة ونحو ذلك، ويسمى توحيد العبادة وهو الذي أرسل الله الرسل لتحقيقه وطلبه من الناس، لأن الأول مركوز في الفطر.