للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (٢٨)[فاطر: ٢٨].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)[آل عمران: ٧٩].

الثاني: الاجتهاد في معرفة الأوقات كأوقات الصلوات الخمس ورؤية الهلال، ويختص به البصراء غالبًا، لأن معظم أدلتها مختص بالمبصرات.

الثالث: الاجتهاد في معرفة القبلة عند التباسها، ويختص بها البصراء؛ لأن معظم أدلتها مختص بالمبصرات.

الرابع: الاجتهاد في معرفة الخرس الشرعي، كخرس الثمار والزروع ونحوها، ويختص بها أهل الخبرة من البصراء.

الخامس: الاجتهاد في معرفة الطاهر من النجس عند الالتباس، سواء كان من الأواني أو الثياب أو الأعيان، ويختص به أهل المعرفة من البصراء أو العمي، لأن النجاسة تدرك بالبصر وبالطعم والرائحة.

السادس: الاجتهاد في معرفة المماثلة بين الأشياء والنعم، ويختص بها أهل الخبرة والمعرفة من البصراء.

السابع: الاجتهاد في معرفة أصلح المصالح، وأفسد المفاسد وهو عام في جميع الولايات والتصرفات، كالاجتهاد في مصالحة الكفار أو محاربتهم، والاجتهاد فيما يقدم في الولايات من الناس، وتقديم الأصلح فالأصلح من الولاة والقضاة: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٥٤)[المائدة: ٥٤].

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣)[آل عمران: ٧٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>