وإذا غلب نداء الشهوة خسر هذا الإنسان: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ [محمد: ١٢].
وقال الله تعالى عن الكفار: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ [التوبة: ٥٥].
وقال الله تعالى: ﴿قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ [الزمر: ٨].
فمن غلب عقله شهواته نجا، ومن غلبت شهواته عقله هلك.
وكل إنسان مبتلي بنداء العقل، وبنداء الشهوة فهو ممتحن بين أن ينام وأن يصلي، أو بين أن يفطر أو يصوم، فالعقل المُقاد بالشرع يقول: قم فصل، وصم رمضان ولا تفطر، والعقل المُقاد بالشهوة يقول: أخلد إلى الفراش أنت متعب ودع الصيام فأنت لا تتحمل الجوع.