وقد رُكب المَلَك من عقل بلا شهوة، ورُكب الحيوان من شهوة بلا عقل، ورُكب الإنسان من شهوة وعقل، فمن سما عقله من البشر على شهواته أصبح فوق الملائكة؛ لأنه جاء إلى الله بالإيمان والتقوى اختيارًا لا إجبارًا، ومن سمت شهواته على عقله أصبح دون الحيوان: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٤].